انتقل إلى المحتوى الرئيسي

ضاحية السيف، البحرين – اختتم المشروع الوطني لامع تسجيل النسخة الخامسة بعدد غير مسبوق بلغ 1072 شابًا وشابة، بزيادة نسبتها 98% مقارنةً بـ 542 متقدمًا في العام الماضي. ويعكس هذا الإقبال المتزايد قناعة الشباب البحريني المتنامية بالدور التحويلي الذي يلعبه لامع في تطوير حياتهم الشخصية والمهنية، وتمكينهم من اكتساب المهارات والفرص والعلاقات التي تؤهلهم للتميز في مختلف المجالات.

ويؤكد هذا الإقبال الكبير مكانة المشروع الوطني لامع كمنصة رائدة على المستوى الوطني في اكتشاف ورعاية أبرز الكفاءات البحرينية الطموحة. فمن خلال عملية اختيار دقيقة ومناهج تدريبية عالمية المستوى، يواصل لامع ترسيخ موقعه كأداة فاعلة لتمكين الشباب وصقل مهاراتهم القيادية.

وبهذه المناسبة، صرّحت السيدة ظبية الرفاعي، المدير العام لهيئة لامع: «إن الاستجابة الواسعة للتسجيل في النسخة الخامسة من لامع تمثل دليلاً واضحًا على الأثر المتنامي للمشروع وسمعته المتميزة. فهي تعكس ثقة الشباب البحريني بما يقدمه لامع، كما تعكس في الوقت نفسه القدرات الداخلية، وفريق العمل القوي، والجهود المخلصة التي تقف وراء نجاحاته. لقد أصبح لامع اليوم في موقع متقدم كأحد أبرز المبادرات الشبابية على المستويين الوطني والدولي، بما يقدمه من برامج نوعية ومجتمع حيوي ومخرجات مؤثرة في مسيرة الشباب.»

وأضافت أن الهيئة ملتزمة بتقديم تجربة تدريبية أكثر تطورًا لهذا العام، مع توسيع نطاق الفرص المتاحة للمشاركين، بما ينسجم مع رؤية المملكة في تمكين الشباب ليكونوا شركاء فاعلين في التنمية والابتكار وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.

ومع إغلاق باب التسجيل، يبدأ المشروع الوطني لامع مرحلة التصفيات متعددة المراحل، حيث يخضع المتقدمون لمجموعة من التقييمات التي تقيس قدراتهم وطاقاتهم القيادية قبل انطلاق رحلتهم التدريبية المكثفة.